من هو الحاكم المغولي بركة خان الذي ذكره الغازي ارطغرل


من هو الحاكم المغولي بركة خان الذي ذكره الغازي ارطغرل
الحاكم المغولي المسلم #بركة_خان الذي تم ذكره في مسلسل قيامة ارطغرل 😃
من هو هذا البطل ؟؟😕😕
الحفيد المسلم #بركة_خان وهو ابن “جوجي خان” حاكم القوقاز، الإبن الأكبر للإمبراطور المغولي جنكيز خان الذي توفي سنة 1227، بعد أن قام بتقسيم إمبراطوريته العظيمة على أبنائه الأربعة “جوجي خان” و”جغطاي خان” و”أوقطاي خان” و”تولي خان”.
بركة خان الذي كان زعيم القبيلة الذهبية، عرفت بفضله الإمبراطورية المغولية الدين الإسلامي، وذلك في سنة 650 هجري، 1252 ميلادي.
تروي المراجع التاريخية، أن الحاكم المغولي، قد أسلم تأثرا بالعالم المسلم “نجم الدين مختار الزاهدي”، وهو عالم من أعلام “خوارزم” وهي إحدى المدن التابعة لأوزبكستان، عرف بالتصوف والفقه وسعة العلم، وكان يلقب ب”صانع الأولياء”، وأثناء وجوده في مدينة سراي-جوك ، في أقصى غرب كازاخستان الحديثة، التقى به “بركة خان”، وأخذ يستفسر عن العقيدة الإسلامية، وطلب منه في الأثناء أن يؤلف له رسالة حول الدين الإسلامي، وتوضح بالبراهين بطلان عقائد التتار.
العالم المسلم “نجم الدين مختار الزاهدي”، الذي أسلم على يديه أول حاكم مغولي
وفعلا استجاب العالم المسلم المتزهد لطلب حاكم المغول وألف رسالة “الزاهدي”، التي اعتنق على اثرها القائد المغولي الدين الإسلامي الحنيف، الذي تبع طريق هداه شقيقه تيمور خان، لينتشر بعد ذلك الإسلام في كامل الإمبراطورية العظمى.
فيما ذكرت مراجع أخرى، أن بركة خان، قد أسلم تأثرا بزوجة أبيه “رسالة”، التي كانت معتنقة الإسلام، بفضل انتشاره في المناطق المجاورة التي تحكمها “إمبراطورية خوارزمى” المسلمة.
تروي مراجع أخرى أن بركة خان قد أسلم أيضا على يدي زوجة أبيه “رسالة”.
لم يقتصر إسلام بركة خان على أسرته الحاكمة، بل قرر أن ينشر هذا الدين القيم، في كامل ربوع مملكته، لذلك انطلق في إرسال، رسله إلى عدة أقطار للدعوة إلى الإسلام، وكانت حينها إمبراطورية التتار تمثل الفزع الأكبر للمسلمين.
ومن ثمة أرسل بركة خان إلى الخليفة العباسي المستعصم يبايعه، كما أخذ في إظهار شعائر الإسلام، فبنى مدينة بخش سراي (قصر الحدائق باللغة التترية) وهي جزيرة القرم حاليا ، الواقعة مكان مدينة سراتوف على نهر الفولجا، والتي ماتزال معالمها وآثارها إلى يومنا هذا، خير شاهد على الحضارة الإسلامية في تلك البلاد.
وجعل من هذه المدينة عاصمة القبيلة الذهبية، وشيد فيها المساجد والحمامات، حتى باتت من أكبر مدن العالم في ذلك الزمان وجعلها على السمت الإسلامي الخالص.
جاء إسلام بركة وتوليه الحكم في فترة كان المغول فيها هم الكابوس المفزع للبشرية بشكل عام وللمسلمين خاصة، ودخل في حرب كبيرة وصراع مع ابن عمه “هولاكو”، الذي كان يهاجم بلاد المسلمين، من ذلك بغداد التي دخلها عام 1258م.
وتذكر المراجع، أن “بركة خان، قد قام بإقناع أخيه “باتو”، بأن المسلمين أصدقاء له وبينه وبينهم معاهدات ومراسلات، وأقنعه بترك الحرب عليهم.
وطوال فترة حكمه لم يتوقف الحاكم المغولي بركة خان على الحث على نشر الإسلام وخاصة في صفوف الجنود والجيوش، إلى حين وفاته سنة 1266م.
فرحمته الله عليه وعلى جميع ابطال الاسلام الذي دافعو عن الدين الحنيف الى اخر قطرة من دمهم واسكنهم فسيح جنانهم